مواعيد زراعة الذرة الرفيعة للحبوب (سورجم الحبوب) والذرة الشامية

07/28/2025

مواعيد زراعة الذرة

واحدة من أبرز المحاصيل في الأراضي الزراعية المصرية هي الذرة الرفيعة للحبوب، فهي تبرز كواحدة من محاصيل الحبوب الصيفية التي تحتاج إلى توقيت دقيق لتمنحك محصولًا وفيرًا. فزراعتها المثلى تمتد من مايو إلى يوليو، حين تتوافر درجات الحرارة والإضاءة اللازمة لتطور النبات في جميع مراحل نموه الحيوية.

لكن كلما تأخرنا في الزراعة في الفترة من نهاية يوليو حتى أغسطس تبدأ الظروف الجوية الملائمة بالتراجع، مما يُضعف النمو ويؤثر على جودة الحبوب.

ولكن المميز في الذرة الرفيعة أنها تتحمّل موجات الحرارة الشديدة بدرجة تفوق الذرة الشامية، كما تتحمل الملوحة والجفاف مقارنة بالذرة الشامية مما يجعلها خيارًا ذكيًا في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.



الزراعة وفق المناطق والظروف:

من الضروري أن يُراعى أن مواعيد الزراعة تختلف من منطقة لأخرى داخل نفس الإقليم. ولذلك لتحديد أنسب مواعيد لزراعة الذرة، خاصة في مناطق الاستصلاح الجديدة، ينبغي:

  • دراسة الظروف الجوية السائدة بالمنطقة
  • فهم الاحتياجات الحرارية والضوئية للمحصول، وكذلك احتياجات كل مرحلة نمو على حِدَة.

اما بالنسبة لمحصول الذرة الشامية: فتوقيت الزراعة يحدث فرقًا كبيرًا

الظروف المثالية لزراعة الذرة الشامية تقع بين شهري أبريل ويونيو، حيث تتوافر الإحتياجات الحرارية والضوئية اللازمة لتكوين نبات قوي ومثمر وتقلل من مخاطر التعرض للإصابة بالثاقبات. أما تأخير الزراعة إلى ما بعد يونيو فيؤدي إلى نقص كبير في المحصول. وقد أظهرت الدراسات تأثيرًا واضحًا لمواعيد الزراعة على إنتاجية الذرة الشامية.

2021_7_1_19_19_39_555.jpg?1753707150773

أنماط الزراعة الشائعة للذرة الشامية في مصر:

  • زراعة صيفية مبكرة: في أبريل ومايو، بعد حصاد الفول البلدي أو البرسيم أو القمح.
  • زراعة صيفية متأخرة: في يونيو، خاصة بعد حصاد القمح.
  • زراعة متأخرة جدًا: في يوليو وأغسطس، رغم توقع انخفاض واضح في المحصول، إلا أنها ممكنة في مناطق مثل جنوب أسيوط ويعتبر منتصف أغسطس ميعاد مثالى لزراعة محصول الذرة الشامية في منطقة توشكى وشرق العوينات

التوقيت المثالي لذراعة الذرة الشامية:

  • من أبريل حتى الأسبوع الأول من يونيو هو الأنسب للزراعة الصيفية المبكرة.
  • من منتصف يوليو حتى الأسبوع الأول من أغسطس هو الأفضل للعروة الصيفية المتأخرة.

المثير للاهتمام أن موعد الزراعة لا يختلف كثيرًا بين الدلتا وبعض المناطق الصحراوية. أفضل توقيت هناك هو من نهاية أبريل حتى نهاية مايو. ولكن تأخير الزراعة بعد ذلك يؤدي إلى:

  • محصول نموه ضعيف.
  • يحدث التزهير في درجات الحرارة المرتفعة، مما يؤثر سلبًا على حيوية حبوب اللقاح فتنخفض نسبة التلقيح والإخصاب وتكوين الحبوب.
  • ارتفاع معدل الإصابة بالثاقبات والأمراض، ما يؤدي إلى انخفاض حاد في المحصول.

202304161250441990239.jpg?1753707177046

لماذا يقل المحصول مع تأخير الزراعة؟

لأن تأخير الزراعة يؤدي إلي:

  • نقص عدد الكيزان لكل نبات، وانخفاض متوسط وزن الكوز.
  • نقص المادة الجافة بالنبات بسبب قصر فترة النمو الخضري.
  • سرعة طرد النورات المذكرة والمؤنثة .
  • زيادة نسبة النباتات الذكرية.
  • زيادة التعرض للإصابة بالثاقبات.
  • انخفاض عدد الحبوب في الصف عند الزراعة المتأخرة مقارنةً بزراعة مايو.

في النهاية، الزراعة علم يستند على المعرفة والمهارة. وكلما تفهمت الاحتياجات الحرارية والضوئية للمحصول كلما كنت قادر على تحديد الميعاد والتوقيت المثالي للزراعة ،و فاضت الأرض عليك بخيرها الوفير. لذا التزم بالمواعيد المثلى لكل منطقة، وراقب مناخك، لتتجنب تأثير التغيرات المناخية وقم بالزراعة في الوقت المثالي للحصول على إنتاج أعلى وتحصد أكثر مما تتوقع.

التعليقات

لم يتم العثور على منتجات

تقيم