أفضل ممارسات الري والتسميد لنبات الطماطم

08/24/2025

أنظمة ري الطماطم

قد تتطلب زراعة الطماطم في الهواء الطلق ما يصل إلى 700 ملم من مياه الري خلال موسم النمو. يتم تغطية الكثير من احتياجات المياه في المحاصيل الخارجية بمياه الأمطار. ومع ذلك، تختلف متطلبات الطماطم من المياه خلال مراحل نمو النبات المختلفة. بشكل عام، الفترات الحرجة من حيث الري هي أثناء الإزهار، وتكوين الثمار، وبالطبع امتلاء الثمار. قبل هذه المراحل، تكون متطلبات المياه أقل.

بالطبع، يمكن أن تكون متطلبات المياه مختلفة تمامًا في ظل ظروف الطقس والتربة المختلفة. على سبيل المثال، تحتاج التربة الطينية الثقيلة عادةً إلى ري أقل من التربة الرملية. من ناحية أخرى، قد يكون لأصناف الطماطم المختلفة أيضًا متطلبات مائية مختلفة.

أفاد العديد من المزارعين أنهم يروون نباتاتهم لمدة 10 دقائق كل 4-5 أيام خلال الشتاء وكل يومين خلال الصيف، في المراحل الأولى من نمو النبات. وبهذه الطريقة، يجبرون النبات على "البحث" عن الماء، وبالتالي ينمو مجموع جذري أعمق. يتبعون هذا النمط حتى إعداد الإزهار الثالث. وهم يروون نباتاتهم بشكل شبه يومي بداية من هذه النقطة وحتى الحصاد.

يفضل المزارعون عمومًا ري الطماطم في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء. ثمة علاقة تربط بين تبلل أوراق الشجر وتفشي الأمراض. بشكل عام، قد تؤدي الرطوبة الزائدة، خاصة على أوراق الشجر، إلى تفشي الأمراض. من ناحية أخرى، فإن النباتات المجهدة بالماء أكثرعرضة للإصابة بالعدوى.

نظام الري الأكثر استخدامًا هو الري بالتنقيط. يستخدم العديد من المنتجين أنابيب تنقيط متعددة أو مفردة بقطر 12-20 مم، مما يوفر 2-8 لترات من الماء في الساعة.

ري الطماطم

ما هي أفضل أنواع السماد للطماطم؟

أفضل أنواع السماد للطماطم تعتمد على مرحلة النمو ونظام الزراعة (زراعة أرضية أو في أصص أو بيوت محمية)، ولكن بشكل عام، تحتاج الطماطم إلى توازن جيد من العناصر الغذائية الأساسية وخاصة النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم. إليك أفضل أنواع السماد المناسبة للطماطم:

أولًا: السماد العضوي الطبيعي

الكمبوست (Compost):

  • يحسّن بنية التربة واحتباس الرطوبة.
  • يزوّد النبات بالعناصر الغذائية بشكل متدرج.

السماد البلدي المتحلل (روث الأبقار/الأغنام):

غني بالمواد العضوية، لكن يجب أن يكون متحللًا جيدًا لتجنب حرق الجذور.

روث الدواجن المخمّر:

يحتوي على نسبة عالية من النيتروجين، ممتاز في مراحل النمو الخضري، لكن يُستخدم بحذر.

ثانيًا: الأسمدة الكيميائية المتوازنة (NPK)

سماد NPK بنسبة 15-15-15 أو 20-20-20:

يُستخدم في المراحل المبكرة لتشجيع النمو الخضري والجذري بشكل متوازن.

سماد NPK بنسبة 10-52-10 (عالي الفوسفور):

يُستخدم بعد الشتل مباشرة لتحفيز نمو الجذور.

سماد NPK بنسبة 12-12-36 أو 15-5-30 (عالي البوتاسيوم):

يُستخدم في مرحلة التزهير والإثمار لتحسين جودة الثمار وزيادة الإنتاج.

ثالثًا: الأسمدة السائلة أو الورقية

الأسمدة الورقية المحتوية على الكالسيوم والمغنيسيوم:

تمنع تعفن الطرف الزهري وتعزز قوة الثمار.

الأسمدة الحيوية (مثل البكتيريا المفيدة والميكروهيزا):

تحسّن امتصاص العناصر وتزيد من مقاومة النبات للأمراض.

سماد الطماطم

 

توفير نظام ري مناسب وتغذية متوازنة للطماطم هو خطوة أساسية نحو إنتاج ناجح وجودة عالية. لكن ما زالت هناك تحديات أخرى تواجه المزارعين، مثل الأمراض والآفات التي قد تؤثر بشكل كبير على صحة النبات والمحصول. في المقال القادم، سنتناول بالتفصيل أهم الأمراض والآفات التي تواجه زراعة الطماطم، وكيفية الوقاية منها ومكافحتها بطرق فعالة ومستدامة.